تشغيل تجريبي

من نحن

كلمتنا

بفضل الله أولاً ، ثم ثقة عملائنا الكرام ، تمكنت شركة الدخيل للعود والعطورات أن تبرز كواحدة من الشركات الرائدة والتي تجاوزت 30 عاماً على مستوى المملكة العربية السعودية في مجال العود والعطور الشرقية والهدايا الراقية.

لقد استطاعت الشركة أن تحتل مكاناً مرموقاً في هذا المجال عبر السنوات الماضــية، جعلها من ضمن أكبر الشركات في مجالها بما اكتسبت من خبرة تجاوزت ال 25 عاماً.

إن هذا النجاح تحقق بتوفيق الله أولاً، ثم المناخ الإقتصادي المحفز في بلادنا بفضل السياسة الاقتصادية المستقرة التي سارت عليها المملكة طوال السنوات الماضية، حيث توفرت لدينا بسبب ذلك كل مقومات التوسع والانتشار . كما أن الدعم والتشجيع الذي يلقاه أصحاب الأعمال هو عنصر مهم وكفيل بنجاح المستثمرين، ولم تكن الشركة لتشهد هذا النمو لولا السياسة الاقتصادية الرشيدة من ولاة الأمر.

إن منتجات الدخيل للعود والعطورات الشرقية تميزت بتفردها، فقد وضعت الدخيل بصمتها الخاصة على كل منتج من منتجاتها المتعددة، وأضفت عليه شخصية متفردة. إن طموحات عملائنا المرتفعة تحتم علينا العمل المتواصل من أجل طرح منتجات جديدة مبتكرة ومتنوعة وتليق بعملائنا المتميزين. وهو أمر عاهدنا أنفسنا أن نستمر عليه واضعين العميل نصب أعيننا، وساعين بكل السبل لتحقيق رضاه.

 

عن الشركة:

قبل اكثر من خمسة وعشرين عاماً كانت الانطلاقة نحو الهدف، من متجر صغير – كبير بمحتواه لتنطلق منه شركة الدخيل للعود والعطورات الشرقية وتنقش إسماً رائداً في عالم العود والعطورات الشرقيــة، مستعينة بالله أولاً، ثم بخطواتها الواثقة، وقيمها الراسخة التي ظلت الشركة أمينة عليها طوال السنوات الماضيـة وما تزال.

كانت البداية في العام 1988م وذلك بعمل تجاري فردي صغير في مجال العود والعطورات الشرقية . وفي العام 1995م كانت الإنطلاقة الحقيقية لشركة الدخيل للعود بواسطة الاخوان خالد و احمد ابناء فهد الدخيل وفريق العمل تمكنت الشركة عبر السنوات أن تحتل مكان متقدماً في هذا المجال بالمملكة العربية السعودية مستفيدة من خبراتها المتراكمة والمعرفة الفنية الكبيرة التي توفرت لديها في مجال العود وتصنيع العطورات الشرقية المتنوعة.
وما يزال الطموح كبيراً والعمل مستمراً يعززه فكر مستنير ينظر دائماً للمستقبل، ويضع العميل غايته الأولى.

وخلال السنوات الخمسة وعشرين الماضية، ترجمت شركة الدخيل للعود صناعة العطور الشرقية إلى منتج راقٍ باستخدامها لأفضل المكونات وأجودها من مختلف أرجاء العالم لإرضاء ذوق العميل , ومع تزايد الطلب على منتجاتها يوماً بعد يوم فقد اتبعت الشركة استراتيجية توسع طويلة المدى تستهدف فتح منافذ بيع جديدة في جميع مدن المملكة ودول الخليج وتنفيذا لهذه الاستراتيجية فقد قامت الدخيل للعود بإنشاء مصنعها الجديد بالمدينة الصناعية بالرياض والذي سوف يتم افتتاحه في العام 2015 م إن شاء الله . وينتظر ان يغطي هذا المصنع حاجة عملائها من منتجات الدخيل وذلك بأقصى درجات الجودة لما به من تقنيات تعكس اخر ما توصلت اليه صناعة العطور من تطور وتكنولوجيا.

 

رؤيتنا:

أن نكون مصدر العود الطبيعي والعطر الفريد لكافة عملائنا على مستوى العالم.

رسالتنا:

أن نكون شركاء في تنمية بلادنا ومجتمعنا في مختلف الأصعدة تنموياً واقتصادياً من خلال تلبية حاجات المجتمع، وتوفير أجود أنواع العود، وأفضل العطور من خلال بيئة عمل احترافية تتميز بالإبداع وروح الفريق الواحد التي تمكننا من تقديم ما يلبي اذواق عملائنا الكرام.

سياسة الجودة

  • تزويد العميل بمنتجات متميزة عالية الجودة تلبي ذوقه وفق مقاييس متعددة تهدف للوصول إلى رضا العميل.
  • العمل نحو التحسين والتطوير المستمر في جميع النواحي الإنتاجية والإدارية الوظيفية.
  • المحافظة دوماً على موقع ريادي في مجال العود والعطور الشرقية ليس محلياً، بل على المستوى الإقليمي أيضاً.
  • العمل على تطوير منتجات جديدة مبتكرة وفق ذوق العميل وطلباته المتجددة.
  • الالتزام الكامل بتنفيذ مقاييس الجودة من جميع العاملين .

 

فريق واحد متجانس:

نحرص على بناء فريق يمتلك تاهيلاً رفيعاً مع توفير بيئة عمل مميزة تساعد على الابداع والتميز. ويأتي موضوع تطوير الكوادر العاملة من أولوياتنا وذلك من خلال الحرص على تأهيلهم بتوفير التطوير والتدريب والذي يأتي على قائمة أولوياتنا حيث تلتزم الشركة بتزويد طاقم العمل بالمهارات التي تساعدهم على مواكبة كافة المستجدات في مجال الصناعة من أجل تحقيق أعلى معايير الجودة، إن التزام العاملين بقيم الشركة عزز من مكانتها في سوق المملكة العربية السعودية باعتبارها رائدة في جودة المنتجات .

خبراء .. من أجلكم

مع مرور الزمن اكتسبنا الخبرة التي تمكننا من جلب أفضل الخامات في العالم وأكثرها جاذبية لعملائنا من النكهات الطبيعية والزيوت العطرية لإنتاج عطور ذات جاذبية ساحرة ولمسة مبتكرة. إن تفهم خبرائنا لحاجات العملاء المتجددة تساعد على تلبية كافة الأذواق.